أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم وإنما أتاني جبريل…
النص
أَخْبَرَنَا سَوُّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ يَعْنِي مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ , قَالُوا : جَلَسْنَا نَدْعُو اللَّهَ , وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِدِينِهِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ ، قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ؟ ، قَالُوا : آللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ ، وَإِنَّمَا أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام , فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2701)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3379 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا أَجْلَسَكُمْ، قَالُوا، جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: لَكِنَّهُ، وَجَلَّ؛ ويوافقه في: «وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ…» (المشترك ٢٤٪)
- سنن النسائي 5426 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا أَجْلَسَكُمْ، قَالُوا، جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ…»، ولا ذكر فيه لـ: لَكِنَّهُ؛ ويوافقه في: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ» (المشترك ٤٨٪)
- مسند أحمد 16835 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا أَجْلَسَكُمْ، قَالُوا، جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ…»، ولا ذكر فيه لـ: لَكِنَّهُ؛ ويوافقه في: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ» (المشترك ٤٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.