قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَيَعْلَى , قَالَا : حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي الْجُهَنِيَّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ ، قَالَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ، قَالَ : هَؤُلَاءِ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا لِي ؟ ، قَالَ : قُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي ، قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : قَالَ مُوسَى : أَمَّا عَافِنِي ، فَأَنَا أَتَوَهَّمُ ، وَمَا أَدْرِي.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2696)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 1611 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٨٥٪)
- مسند أحمد 19110 — عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: كَثِيرًا، الْعَالَمِينَ، مُوسَى؛ ويوافقه في: «قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي…» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.