يستاك على لسانه…
النص
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ مُسَدَّدٌ ، قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَرَأَيْتُهُ يَسْتَاكُ عَلَى لِسَانِهِ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : وَقَالَ سُلَيْمَانُ : قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَسْتَاكُ ، وَقَدْ وَضَعَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِ لِسَانِهِ وَهُوَ يَقُولُ : آهْ آهْ يَعْنِي يَتَهَوَّعُ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ مُسَدَّدٌ : فَكَانَ حَدِيثًا طَوِيلًا ، وَلَكِنِّي اخْتَصَرْتُهُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 254)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 49 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى…»؛ والمشترك ألفاظ: لِسَانِهِ (المشترك ٢٥٪)
- مسند أحمد 19737 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: السِّوَاكِ، لِسَانِهِ (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.