ينبذ للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب فيشربه اليوم…
درجة الحديث في الكتاب:
صحيح
(تخريج مشروع إتقان)
سلسلة الرواة:
مخلد بن خالد بن يزيدثقة
←حدثنا
محمد بن خازمتدليسه محتملثقة
←عن
سليمان بن مهرانتدليسه محتملثقة حافظ
←عن
يحيى بن عبيدثقة
←عن
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشمصحابي
النص
حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ يَحْيَى الْبَهْرَانِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ ﷺ الزَّبِيبُ ، فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ ، فَيُسْقَى الْخَدَمُ أَوْ يُهَرَاقُ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : مَعْنَى يُسْقَى الْخَدَمُ : يُبَادَرُ بِه الْفَسَادَ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : أَبُو عُمَرَ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيُّ.
النص من سنن أبي داود — حديث 3713
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاريغير موجود
صحيح مسلم2004 (أ) · صحيح
سنن أبي داود3713 · صحيح · المعروض
جامع الترمذيغير موجود
سنن النسائي5738 · صحيح
سنن ابن ماجه3399 · صحيح
مسند أحمد2143 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارميغير موجود
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2004 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3713 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُنْتَبَذُ لَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ إِذَا أَصْبَحَ…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يَشْرَبُهُ، يَوْمَهُ، الْغَدَ (المشترك ١٧٪)
- سنن النسائي 5738 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُنْتَبَذُ لَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ إِذَا أَصْبَحَ…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يَشْرَبُهُ، يَوْمَهُ، الْغَدَ (المشترك ١٧٪)
- سنن ابن ماجه 3399 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُنْتَبَذُ لَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ إِذَا أَصْبَحَ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: يَشْرَبُهُ، يَوْمَهُ، الْغَدَ، بَقِيَ، شَيْءٌ (المشترك ٣٣٪)
- مسند أحمد 2143 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: اللَّيْلِ، يَشْرَبُهُ، يَوْمَهُ، اللَّيْلَةَ، الْعَصْرِ (المشترك ٤٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.