انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من…
تخريج إتقان (الألباني): صحيح — يختلف عن قول الترمذي في متن الحديث
النص
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ، قَالَ : انْتَهَى إِلَيْهَا مَا يَعْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَمَا يَنْزِلُ مِنْ فَوْقَ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ اللَّهُ عِنْدَهَا ثَلَاثًا لَمْ يُعْطِهِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَهُ ، فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ خَمْسًا ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَغُفِرَ لِأُمَّتِهِ الْمُقْحِمَاتُ مَا لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى سورة النجم آية 16 ، قَالَ : السِّدْرَةُ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، قَالَ سُفْيَانُ : فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ فَأَرْعَدَهَا ، وَقَالَ غَيْرُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ : إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْخَلْقِ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِمَا فَوْقَ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 173)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3276 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَيُقْبَضُ مِنْهَا وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ…»، ولا ذكر فيه لـ: الصَّلَوَاتِ؛ ويوافقه في: «يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ» (المشترك ٧٣٪)
- سنن النسائي 451 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يُهْبَطُ، وَغُفِرَ (المشترك ٨٩٪)
- مسند أحمد 3665 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، انْتُهِيَ بِهِ إِلَى…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: شَيْئًا؛ ويوافقه في: «أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ» (المشترك ٤٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.