تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء…
النص
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا ، فَكَثُرَ دَيْنُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ ، فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِغُرَمَائِهِ : خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ . حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ،عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 1556 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3469 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِغُرَمَائِهِ (المشترك ٩٠٪)
- جامع الترمذي 655 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن النسائي 4530 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: خُذُوا، جَدْتُمْ (المشترك ٢٠٪)
- سنن ابن ماجه 2356 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِغُرَمَائِهِ (المشترك ٩٠٪)
- مسند أحمد 11317 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِغُرَمَائِهِ (المشترك ٩٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.