اللهم بارك لنا في ثمارنا وبارك لنا في مدينتنا…
تخريج إتقان (الألباني): صحيح — يختلف عن قول الترمذي في متن الحديث
النص
حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ . ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثِمَارِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ ، وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ ، وَمِثْلِهِ مَعَهُ ، قَالَ : ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى :هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 1373 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3454 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن ابن ماجه 3329 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: بَارِكْ، مَدِينَتِنَا، صَاعَنْا، مُدِّنَا، لِلْمَدِينَةِ (المشترك ٢٣٪)
- مسند أحمد 8373 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لَهُ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ…»، ولا ذكر فيه لـ: ثَمَرِنَا، مُدِّنَا، نَبِيُّكَ، أَدْعُوكَ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ…» (المشترك ٤٦٪)
- موطأ مالك 1724 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن الدارمي 1361 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: بَارِكْ، مَدِينَتِنَا، صَاعَنْا، مُدِّنَا، لِلْمَدِينَةِ (المشترك ٢٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.