كبر ثلاثا ويقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما…
النص
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ، كَبَّرَ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ { 13 } وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ { 14 } سورة الزخرف آية 13-14 . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى . اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، وَاطْوِ لَنَا بُعْدَ الْأَرْضِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا ، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا بِخَيْرٍ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 1342)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 2599 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: إِنَّا، نَسْأَلُكَ، وَسُوءِ، الْمُنْقَلَبِ (المشترك ٧٧٪)
- جامع الترمذي 3447 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: إِنَّا، نَسْأَلُكَ (المشترك ٧٤٪)
- موطأ مالك 1923 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: هَوِّنْ، وَسُوءِ، رَجَعَ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ…» (المشترك ٤٠٪)
- سنن الدارمي 1941 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ، وَإِذَا رَجَعَ،…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: إِنَّا، نَسْأَلُكَ، عَنْا؛ ويوافقه في: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا…» (المشترك ٥٨٪)
- سنن أبي داود 2598 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: هَوِّنْ، رَجَعَ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ…» (المشترك ٤٢٪)
- جامع الترمذي 3438 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: هَوِّنْ، الْمَنْظَرِ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ…» (المشترك ٣٥٪)
- سنن النسائي 5501 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ، رَجَعَ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ…» (المشترك ٣٥٪)
- مسند أحمد 2723 — عن عبد الله بن العباس القرشي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: هَوِّنْ، عْثَاءِ، الْمَنْظَرِ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ…» (المشترك ٣٣٪)
- مسند أحمد 9599 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: هَوِّنْ، رَجَعَ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ…» (المشترك ٤٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.