أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟ ، قَالَ : قُلْنَا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَتْ : كَذَاكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَالْآخَرُ أَبُو مُوسَى . حَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ ، وَقَالَ : يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السَّحُورَ . حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، قَالَ : قُلْنَا لِعَائِشَةَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْمَغْرِبَ ، وَيُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ ، وَيُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ ، فَذَكَرَهُ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 1099 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 2354 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: أَحَدُهُمَا، أَيُّهُمَا؛ ويوافقه في: «أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ،…» (المشترك ٤١٪)
- جامع الترمذي 702 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَحَدُهُمَا، يُؤَخِّرُ؛ ويوافقه في: «أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ،…» (المشترك ٥٩٪)
- سنن النسائي 2161 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَحَدُهُمَا، يُؤَخِّرُ؛ ويوافقه في: «أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ،…» (المشترك ٦٢٪)
- مسند أحمد 24212 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَحَدُهُمَا، يُؤَخِّرُ؛ ويوافقه في: «أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ،…» (المشترك ٦٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.