من تذكرة الحفاظ
«لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فُيَعَافِهِ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ. . .» الْحَدِيثَ»
واهٍ رقم 972 في الكتاب، ص379
الطريق: رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ الْحَذَّاءُ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ بُرْدٍ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ
العلة: وَالْقَاسِمُ هَذَا يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ الْكَثِيرَةَ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ، وَهَذَا لا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمَذَانِيُّ أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ. وَالسَّرِيُّ هَذَا كَانَ بِبَغْدَادَ مُؤَدِّبَ الْمُعْتَزِّ، يَسْرِقُ الْحَدِيثَ، وَيَرْفَعُ الْمَوْقُوفَ، وَهَذَا يُعْرَفُ بِالْقَاسِمِ سَرَقَةُ هَذَا الْمُؤَدِّبُ
لم يُوجد هذا المتن في الكتب التسعة.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.