من تذكرة الحفاظ
«لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ أَرْبَعَةُ أَزْوَاجِ بِغَالٍ وَأَرْبَعَةُ أَزْوَاجِ خِفَافٍ وَعَشْرُ أَوَاقٍ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَحِمَارٌ أَسْوَدُ، قَالَ: فَكَلَّمَ النَّبِيُّ الْحِمَارَ فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ، أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَارًا، كُلُّهُمْ لَمْ يَرْكَبْهُمْ إِلا نَبِيٌّ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ أَبِي غَيْرِي. . . " وَذَكَرَ حَدِيثًا فِي هَذَا الْمَعْنَى»
واهٍ رقم 648 في الكتاب، ص262
الطريق: رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ
العلة: وَمُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدَ هَذَا لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
المتن في الكتب التسعة: البخاري 112 · متفق عليه · قوة الثبوت 96.8. النقد هنا للطريق المذكور (راويه مجروح)، وقد يصح المتن من طريق آخر؛ فانظر حكمه في صفحته.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.