كتب الحديث
النبوي الشريف

من تذكرة الحفاظ

«تذكرة الحفاظ» لابن القيسراني (ت 507هـ): أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان

«كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، وَنَزَلْنَا مَنْزِلا فَزَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزَلْ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ»

واهٍ رقم 604 في الكتاب، ص245

الطريق: رَوَاهُ مِسْحَاجُ بْنُ مُوسَى الضَّبِّيُّ، عَنْ أَنَسٍ

العلة: وَمِسْحَاجٌ كَانَ حَمَّالا لِلْحَاجِّ، رَوَى عَنْهُ مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ حَدِيثًا وَاحِدًا مُنْكَرًا فِي تَقْدِيمِ صَلاةِ الظُّهْرِ قَبْلَ الْوَقْتِ لِلْمُسَافِرِ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَنْ مِسْحَاجٌ هَذَا حَتَّى أَقْبَلَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ؟ أَنَا أَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ قَبْلَ الْوَقْتِ.

المتن في الكتب التسعة: الترمذي 96 · حسن — خارج الصحيحين · قوة الثبوت 77. النقد هنا للطريق المذكور (راويه مجروح)، وقد يصح المتن من طريق آخر؛ فانظر حكمه في صفحته.

← كل الأحاديث

النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.