من تذكرة الحفاظ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي» وَإِذَا اكْتَحَلَ. . . "»
موضوع رقم 558 في الكتاب، ص230
الطريق: رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ الرَّازِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
العلة: وَيَحْيَى هَذَا كَانَ يَنْفَرِدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِأَشْيَاءَ يَسْبِقُ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، وَكَانَ وَكِيعٌ شَدِيدَ الْحَمْلِ عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ غُنَيْمُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَلَفْظُهُ: «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي زَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي، وَهَدَانِي لِلإِسْلامِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا» . وَغُنَيْمٌ هَذَا لَهُ نُسْخَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَنْ أَنَسٍ، وَلَعَلَّ الرَّازِيَّ سَرَقَهُ مِنْهُ، وَغَيَّرَ الأَلْفَاظَ، وَزَادَ وَنَقَصَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
لم يُوجد هذا المتن في الكتب التسعة.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.