من تذكرة الحفاظ
«خَيْرُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا الْحَارِثُ وَهَمَّامٌ، وَشَرُّهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ»
واهٍ رقم 428 في الكتاب، ص181
الطريق: رَوَاهُ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ أَبُو فَضَالَةَ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
العلة: وَفَرَجٌ ضَعِيفٌ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ مَقْلُوبَةٌ مُنْكَرَةٌ. قَالَ الْمَقْدِسِيُّ: صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّه عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» . وَصَحَّ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ: «أَخْنَعُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاكِ» . فَلَمَّا أَوْرَدَهُ فَرَجٌ بِهَذَا اللَّفْظِ أُنْكِرَ عَلَيْهِ، وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ قَلَبَ الأَلْفَاظَ
لم يُوجد هذا المتن في الكتب التسعة.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.