من تذكرة الحفاظ
«إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ. . .» الْحَدِيثَ»
موضوع رقم 325 في الكتاب، ص139
الطريق: رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
العلة: وَهَذَا مَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمُ إِلا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْمَسْعُودِيُّ لا تَقُومُ الْحُجَّةُ بِهِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ هَذَا الْخَبَرُ، رَوَاهُ عَنْهُ قَائِدُ الأَعْمَشِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَهُوَ كَثِيرُ الْخَطَأِ فَاحِشُ الْوَهْمِ يَتَفَرَّدُ عَنِ الأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ. وَأَمَّا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِه عَنِ الأَعْمَشِ، وَالرَّاوِي عَنْهُ إِنَّمَا يَكُونُ مُتَعَمِّدًا فِي الْوَضْعِ أَوِ الْقَلْبِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
لم يُوجد هذا المتن في الكتب التسعة.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.