من تذكرة الحفاظ
«إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الإِيمَانِ أَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ. . الْحَدِيثَ»
واهٍ رقم 301 في الكتاب، ص129
الطريق: رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزَّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
العلة: وَالْحَكَمُ هَذَا وَضَعَ لِيَحْتَجَّ بِهِ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ، حَكَى عَنْهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ: نَزَلَ الإِسْلامُ فِي الْقُرْآنِ عَلَى وَجْهَيْنِ وَهُوَ عِنْدِي عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ، قَالَ النَّضْرُ: فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ تَرَى الْغَلَطَ مِنْكَ أَوْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ مِنْ جِبْرِيلَ أَوْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَبَقِيَ.
لم يُوجد هذا المتن في الكتب التسعة.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.