من تذكرة الحفاظ
«إِنَّ مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ، وَطَاعَةَ الإِمَامِ الْقَاسِطِ»
واهٍ رقم 298 في الكتاب، ص128
الطريق: رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ عَطِيَّةَ الْفُقَيْمِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
العلة: وَمُسْلِمٌ هَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يَنْفَرِدُ عَنْ عَطَاءٍ وَغَيْرِهِ مِنَ الثِّقَاتِ مَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ، إِذَا نَظَرَ الْمُتَبَحِّرُ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الثِّقَاتِ عَلِمَ أَنَّهَا مَعْمُولَةٌ.
لم يُوجد هذا المتن في الكتب التسعة.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.