من تذكرة الحفاظ
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ»
واهٍ رقم 229 في الكتاب، ص102
الطريق: رَوَاهُ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
العلة: وَأَبُو زَيْدٍ هَذَا لَيْسَ يُدْرَى مَنْ هُوَ، لا يُعْرَفُ أَبُوهُ وَلا بَلَدُهُ، وَالإِنْسَانُ إِذَا كَانَ بِهَذَا النَّعْتِ، ثُمَّ لَمْ يَرْوِ إِلا خَبَرًا وَاحِدًا، وَخَالَفَ فِيهِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالإِجْمَاعَ وَالْقِيَاسَ وَالنَّظَرَ وَالرَّأْيَ يَسْتَحِقُّ مُجَانَبَتَهُ فِيهَا وَأَنْ لا يُحْتَجَّ بِهِ، قَالَ ذَلِكَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ.
المتن في الكتب التسعة: البخاري 2311 · علّقه البخاري بصيغة الجزم · قوة الثبوت 84. النقد هنا للطريق المذكور (راويه مجروح)، وقد يصح المتن من طريق آخر؛ فانظر حكمه في صفحته.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.