من تذكرة الحفاظ
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ. . . الْحَدِيثَ»
واهٍ رقم 222 في الكتاب، ص100
العلة: وَفِيهِ «لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، أَمَرَ جِبْرِيلَ فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ، فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَجَرَةٍ، مَا رَأَيْتُ أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْهَا. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. وَعَبْدُ اللَّهِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ مَعَ زُهْدِهِ وَوَرَعِهِ، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يَرْوِي غَيْرُهُ مِنَ الأَثْبَاتِ
المتن في الكتب التسعة: البخاري 5163 · علّقه البخاري بصيغة الجزم · قوة الثبوت 84. النقد هنا للطريق المذكور (راويه مجروح)، وقد يصح المتن من طريق آخر؛ فانظر حكمه في صفحته.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.