من تذكرة الحفاظ
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِنَبِيذِ الْجَرِّ يَنِشُّ. . .» الْحَدِيثَ»
واهٍ رقم 210 في الكتاب، ص95
الطريق: رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
العلة: وَإِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ الأَوْزَاعِيُّ فَلا، عَلَى أَنِّي لَسْتُ أُنْكِرُ الرِّوَايَةَ، لأَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي أَشْيَاءَ تُشْبِهُ هَذَا.
المتن في الكتب التسعة: البخاري 5163 · علّقه البخاري بصيغة الجزم · قوة الثبوت 84. النقد هنا للطريق المذكور (راويه مجروح)، وقد يصح المتن من طريق آخر؛ فانظر حكمه في صفحته.
النص من طبعة دار السلف (تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي)، وتم ربط المتون بالكتب التسعة.