من حيث تيسر…
النص
وَحَدَّثَنِي ، عَنْ مَالِك ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ ، مِنْ أَيْنَ كَانَ الْقَاسِمُ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ؟ فَقَالَ : مِنْ حَيْثُ تَيَسَّرَ . قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِك ، هَلْ يُرْمَى عَنِ الصَّبِيِّ وَالْمَرِيضِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَيَتَحَرَّى الْمَرِيضُ حِينَ يُرْمَى عَنْهُ ، فَيُكَبِّرُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ ، وَيُهَرِيقُ دَمًا ، فَإِنْ صَحَّ الْمَرِيضُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، رَمَى الَّذِي رُمِيَ عَنْهُ ، وَأَهْدَى وُجُوبًا . قَالَ مَالِك : لَا أَرَى عَلَى الَّذِي يَرْمِي الْجِمَارَ ، أَوْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ ، وَهُوَ غَيْرُ مُتَوَضٍّئ إِعَادَةً وَلَكِنْ لَا يَتَعَمَّدُ ذَلِكَ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.