لا إله إلا الله وحده لا شريك له له…
النص
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَأَمْلَاهَا الْمُغِيرَةُ عَلَيْهِ ، وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 844)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 593 (هـ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ»، ولا ذكر فيه لـ: شُعْبَةُ؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا…» (المشترك ٧٩٪)
- سنن أبي داود 1505 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ»، ولا ذكر فيه لـ: شُعْبَةُ؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا…» (المشترك ٧٩٪)
- سنن النسائي 1342 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: مَكْتُوبَةٍ، شُعْبَةُ (المشترك ٩٠٪)
- مسند أحمد 18183 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ»، ولا ذكر فيه لـ: شَيْءٍ، قَدِيرٌ، شُعْبَةُ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا…» (المشترك ٦٨٪)
- سنن الدارمي 670 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ»، ولا ذكر فيه لـ: شُعْبَةُ؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا…» (المشترك ٧٩٪)
- مسند أحمد 16889 — عن معاوية بن أبي سفيان الأموي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: شُعْبَةُ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا…» (المشترك ٤٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.