قنت بعد الركوع فربما…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ ، قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، فَرُبَّمَا قَالَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ، وَيَجْهَرُ بِذَلِكَ ، يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا لِحَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ سورة آل عمران آية 128.
في الكتب التسعة (7 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 804)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 675 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ…» (المشترك ٥٤٪)
- سنن أبي داود 1442 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: أَنْجِ، وَأَهْلُ، الْمَشْرِقِ، يَوْمَئِذٍ…؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ…» (المشترك ٤٣٪)
- سنن النسائي 1073 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: الْمُؤْمِنِينَ، وَأَهْلُ، الْمَشْرِقِ، يَوْمَئِذٍ…؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ…» (المشترك ٥٤٪)
- سنن ابن ماجه 1244 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: الْمُسْتَضْعَفِينَ، الْمُؤْمِنِينَ، وَأَهْلُ، الْمَشْرِقِ…؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ…» (المشترك ٥٠٪)
- مسند أحمد 7260 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: الْمُؤْمِنِينَ، وَأَهْلُ، الْمَشْرِقِ، يَوْمَئِذٍ…؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ…» (المشترك ٥٤٪)
- سنن الدارمي 914 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَيَقُولُ»، ولا ذكر فيه لـ: وَأَهْلُ، الْمَشْرِقِ، يَوْمَئِذٍ، مُخَالِفُونَ؛ ويوافقه في: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ…» (المشترك ٧١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.