كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ ، قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ ؟ قَالَ : أَنَا ، قَالَ : رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 799)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 770 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ…» (المشترك ٢٧٪)
- جامع الترمذي 404 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: انْصَرَفَ؛ ويوافقه في: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا…» (المشترك ٥٠٪)
- سنن النسائي 1062 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ»، ولا ذكر فيه لـ: رَفَعَ، رَأْسَهُ، الرَّكْعَةِ؛ ويوافقه في: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا…» (المشترك ٧٧٪)
- مسند أحمد 18996 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ…» (المشترك ٢٧٪)
- موطأ مالك 503 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ…» (المشترك ٢٧٪)
- مسند أحمد 19132 — عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: حَمِدَهُ، الْحَمْدُ، حَمْدًا، كَثِيرًا، طَيِّبًا (المشترك ٢٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.