إذا قال سمع الله لمن حمده…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ : إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَا يَقُولُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ… (حديث 795)، وفيه رواية البخاري 795 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 795)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 1060 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ…»؛ والمشترك ألفاظ: حَمِدَهُ، الْحَمْدُ (المشترك ١٨٪)
- سنن ابن ماجه 875 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ…»، ولا ذكر فيه لـ: اللَّهُمَّرَبَّنَا؛ ويوافقه في: «إِذَا قَالَ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ…» (المشترك ٢٧٪)
- مسند أحمد 8253 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: اللَّهُمَّرَبَّنَا (المشترك ٩١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.