والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ (حديث 644).
اقرأ الشرح (نحو 4,500 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (8 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 644)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 651 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يُؤَذَّنَ، فَيَؤُمَّ، أُحَرِّقَ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ» (المشترك ٥٥٪)
- سنن أبي داود 548 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ…»، ولا ذكر فيه لـ: يُؤَذَّنَ، فَيَؤُمَّ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ» (المشترك ٣٥٪)
- سنن النسائي 848 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَرْقًا (المشترك ٩٧٪)
- سنن ابن ماجه 791 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ…»، ولا ذكر فيه لـ: يُؤَذَّنَ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا» (المشترك ٣١٪)
- مسند أحمد 10101 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يُؤَذَّنَ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا» (المشترك ٢٨٪)
- موطأ مالك 291 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَرْقًا (المشترك ٩٧٪)
- سنن الدارمي 598 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يُؤَذَّنَ، فَيَؤُمَّ، رِجَالٍ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ» (المشترك ٤٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.