: إن بين يدي الساعة لأياما ينزل فيها الجهل…
الإسناد: النبي ﷺ ← عبد الله بن مسعود ← شقيق بن سلمة ← سليمان بن مهران ← عبيد الله بن موسى ← مسدد بن مسرهد بن
النص
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي مُوسَى ، فَقَالَا : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ ، الْقَتْلُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب ظُهُورِ الْفِتَنِ (الأحاديث 7061–7066).
اقرأ الشرح (نحو 4,900 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 7062)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2672 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَأَيَّامًا (المشترك ٩٠٪)
- جامع الترمذي 2200 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا…»؛ ويوافقه في: «وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ، الْقَتْلُ» (المشترك ٥٠٪)
- سنن ابن ماجه 4050 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَأَيَّامًا (المشترك ٩٠٪)
- مسند أحمد 3817 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَأَيَّامًا (المشترك ٩٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.