بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع…
النص
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قراءة عليه وأنا أسمع ، عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عُبَادَةَ ، قَالَ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ , فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ , وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ : أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُمُورًا تُنْكِرُونَهَا (الأحاديث 7052–7057)، وفيه رواية البخاري 7055 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 2,700 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب كَيْفَ يُبَايِعُ الْإِمَامُ النَّاسَ الأحاديث 7199–7207
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 7055)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1709 (ح) للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٨٦٪)
- سنن النسائي 4151 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «دَعَانَا النَّبِيُّ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَثَرَةً، عَلَيْنَا؛ ويوافقه في: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي…» (المشترك ٤٨٪)
- سنن ابن ماجه 2866 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي…» (المشترك ٦٢٪)
- مسند أحمد 22725 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «دَعَانَا النَّبِيُّ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَثَرَةً، عَلَيْنَا؛ ويوافقه في: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي…» (المشترك ٤٨٪)
- موطأ مالك 1006 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «دَعَانَا النَّبِيُّ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ…»، ولا ذكر فيه لـ: بَايَعَنَا، أَثَرَةً، عَلَيْنَا؛ ويوافقه في: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي…» (المشترك ٣٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.