أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله…
النص
حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ , حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ , عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ , قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ , قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ , قَالَ : فَصَبَّحْنَاهُمْ فَقَاتَلْنَاهُمْ , فَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِذَا أَقْبَلَ الْقَوْمُ كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ عَلَيْنَا , وَإِذَا أَدْبَرُوا كَانَ حَامِيَتَهُمْ , قَالَ : فَغَشِيتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ , قَالَ : فَلَمَّا غَشِينَاهُ , قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَقَتَلْتُهُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ : يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا , مِنَ الْقَتْلِ , فَكَرَّرَهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ… (الأحاديث 4269–4273)، وفيه رواية البخاري 4269 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,000 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 6872)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 96 (ب) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: مُتَعَوِّذًا؛ ويوافقه في: «كَانَ مُتَعَوِّذًا فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى…» (المشترك ٣٤٪)
- مسند أحمد 21745 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: إِلَهَ، أَقَتَلْتَهُ، قُلْتُ، مُتَعَوِّذًا، تَمَنَّيْتُ (المشترك ٢٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.