مروا أبا بكر فليصل بالناس…
النص
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ ، فَقَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، قَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَعَادَتْ ، فَقَالَ : مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُيُوسُفَ ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 678)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 420 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: قَامَ، عَادَتْ، أَتَاهُ (المشترك ٩٠٪)
- مسند أحمد 19700 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ…»، ولا ذكر فيه لـ: عَائِشَةُ، رَجُلٌ، رَقِيقٌ، عَادَتْ…؛ ويوافقه في: «فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ» (المشترك ٧٠٪)
- سنن ابن ماجه 1234 — عن سالم بن عبيد الأشجعي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَقِيقٌ، يُصَلِّيَ، عَادَتْ، مُرِي (المشترك ٨٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.