سبعة يظلهم الله عز وجل يوم القيامة يوم لا…
النص
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا . فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ وَفَضْلِ الْمَس… (الأحاديث 659–661)، وفيه رواية البخاري 660 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 4,400 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب الصَّدَقَةِ بِالْيَمِينِ الأحاديث 1423–1424
- بَاب الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﷿ حديث 6479
- بَاب فَضْلِ مَنْ تَرَكَ الْفَوَاحِشَ الأحاديث 6806–6807
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 660)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1031 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْإِمَامُ، الْعَادِلُ، طَلَبَتْهُ، تَصَدَّقَ (المشترك ٨٢٪)
- جامع الترمذي 2391 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْمَسَاجِدِ، طَلَبَتْهُ، مَنْصِبٍ، أَخْفَى (المشترك ٨٤٪)
- سنن النسائي 5380 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَبِّهِ، الْمَسَاجِدِ، طَلَبَتْهُ، أَخْفَى (المشترك ٧٩٪)
- مسند أحمد 9665 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: مُعَلَّقٌ، طَلَبَتْهُ، إِنِّي، أَخْفَى (المشترك ٨٤٪)
- موطأ مالك 1870 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَبِّهِ، الْمَسَاجِدِ، طَلَبَتْهُ، امْرَأَةٌ (المشترك ٨٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.