تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك…
النص
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أَنْ لَا تُشْرِكَ أَحْسِبُهُ ، قَالَ : وَلَا أُدْخِلَكَ النَّارَ ، فَأَبَيْتَ إِلَّا الشِّرْكَ ، حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ ، إِلَّا قَوْلَهُ وَلَا أُدْخِلَكَ النَّارَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ (الأحاديث 6546–6572)، وفيه رواية البخاري 6557 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 22,700 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 6557)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2805 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ…»، ولا ذكر فيه لـ: يَوْمَ، الْقِيَامَةِ، شَيْئًا؛ ويوافقه في: «أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا» (المشترك ٦٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.