إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وصار أهل النار…
النص
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَصَارَ أَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ أُتِيَ بِالْمَوْتِ ، حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، ثُمَّ يُذْبَحُ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ : لَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ : لَا مَوْتَ ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 6544)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2850 (ب) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَدْخُلُ، خُلُودٌ؛ ويوافقه في: «وَيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، لَا مَوْتَ، خُلُودٌ» (المشترك ٦٣٪)
- مسند أحمد 6022 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَدْخُلُ، وَيَا، خُلُودٌ؛ ويوافقه في: «وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ» (المشترك ٦٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.