صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها فما رأيته…
النص
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَانِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَتَا لِي : إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، فَكَذَّبْتُهُمَا وَلَمْ أُنْعِمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا ، فَخَرَجَتَا وَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَجُوزَيْنِ وَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا ، فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِي صَلَاةٍ ، إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 6366)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 584 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «صَدَقَتَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: تَعَوَّذَ؛ ويوافقه في: «إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٢٥٪)
- سنن النسائي 2067 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: بَعْدُ (المشترك ٩٢٪)
- مسند أحمد 25419 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «صَدَقَتَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا»؛ ويوافقه في: «فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِي صَلَاةٍ» (المشترك ٥٨٪)
- موطأ مالك 453 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «صَدَقَتَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: تَعَوَّذَ؛ ويوافقه في: «إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٢٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.