كان يتعوذ منهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك…
النص
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ ، قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ ، وَيَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (الأحاديث 6364–6365).
اقرأ الشرح (نحو 100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2822)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3567 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: أُرَدَّ؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا» (المشترك ٦٠٪)
- سنن النسائي 5445 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ»؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ…» (المشترك ٦٥٪)
- مسند أحمد 1585 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ»؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ…» (المشترك ٦٥٪)
- سنن النسائي 5481 — عن عمر بن الخطاب العدوي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: الدُّنْيَا؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٠٪)
- سنن النسائي 5497 — عن عمر بن الخطاب العدوي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: الدُّنْيَا؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.