كتب الحديث
النبوي الشريف
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
التلقّي
تلقٍّ واسع
رواه البخاريثقة عالية
تفصيل المؤشرات ↓

إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس فحمد…

صحيح البخاري · 6223 المرجع: البخاري 6223
درجة الحديث في الكتاب: صحيح (من متن صحيح البخاري (قول المُصنِّف))

النص

حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِذَا قَالَ : هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ.

النص من صحيح البخاري — حديث 6223

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْعُطَاسِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْ التَّثَاؤُبِ (حديث 6223).

اقرأ الشرح (نحو 700 كلمة)

يُحمَّل الشرح…

صفحة الشرح كاملة

وشرحه في مواضع تكراره من البخاري

في الكتب التسعة (4 من 9)

اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.

صحيح البخاري6223 · صحيح · المعروض
صحيح مسلمغير موجود
سنن أبي داود5028 · صحيح جامع الترمذي2746 · حسن صحيح
سنن النسائيغير موجود
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد10707 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارميغير موجود

نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 6223)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا

  • سنن أبي داود 5028 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: عَطَسَ، فَحَمِدَ، وَأَمَّا، ضَحِكَ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ،…» (المشترك ٥٠٪)
  • جامع الترمذي 2746 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: عَطَسَ، فَحَمِدَ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ،…» (المشترك ٣٨٪)
  • مسند أحمد 10707 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: ضَحِكَ (المشترك ٨١٪)

الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.

إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث