إن شر الروايا روايا الكذب ولا يصلح من الكذب…
النص
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : إِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وَلَا يَصْلُحُ مِنْ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ . وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ ابْنَهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ : إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ،وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ . وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا . وَإِنَّهُ قَالَ : لَنَا هَلْ أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ وَإِنَّ الْعَضْهَ : هِيَ النَّمِيمَةُ الَّتِي تُفْسِدُ بَيْنَ النَّاسِ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 6094)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2607 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَكُونَ (المشترك ٩٤٪)
- سنن أبي داود 4989 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَكُونَ (المشترك ٩٤٪)
- جامع الترمذي 1971 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَيَكْذِبُ (المشترك ٨١٪)
- مسند أحمد 4095 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: لَيَكْذِبُ؛ ويوافقه في: «وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ…» (المشترك ٣١٪)
- سنن الدارمي 1983 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَكُونَ، لَيَكْذِبُ (المشترك ٨٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.