إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء وردها…
النص
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا , فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ بِلَالٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : فَعَرَّسَ بِالْقَوْمِ ، فَاضْطَجَعْنَا ، وَاسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ ، وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا ، فَقَالَ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ , ثُمَّ أَمَرَهُمْ ، فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ وَتَوَضَّأَ ، فَارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى بِهِمْ الْفَجْرَ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب الْأَذَانِ بَعْدَ ذَهَابِ الْوَقْتِ (حديث 595)، وفيه رواية البخاري 595 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,300 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ﴾ الأحاديث 7459–7484
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 595)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 846 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَلَيْكُمْ، تَوَضَّأَ، فَلَمَّا، ابْيَاضَّتْ (المشترك ٧٧٪)
- مسند أحمد 22611 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَّلَاةِ فَتَوَضَّأَ»، ولا ذكر فيه لـ: بِلَالُ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ…» (المشترك ٥٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.