فسماه الزور
النص
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَنَا ، وَأَخَذَ كُبَّةً مِنْ شَعْرٍ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَهُ , فَسَمَّاهُ الزُّورَ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح باب وَصْلِ الشَّعَرِ (الأحاديث 5932–5938)، وفيه رواية البخاري 5938 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 2,400 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 5938)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2127 (ج) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: سَمَّاهُ، الزُّورَ (المشترك ٢٠٪)
- سنن النسائي 5246 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: سَمَّاهُ، الزُّورَ (المشترك ٢٠٪)
- مسند أحمد 16851 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَعْنِي الْوَاصِلَةَ فِي الشَّعَرِ»؛ ويوافقه في: «مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا…» (المشترك ٧٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.