لو علمت أنك تنظرني لطعنت به في عينك إنما…
درجة الحديث في الكتاب:
صحيح
(تخريج مشروع إتقان)
سلسلة الرواة:
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريفثقة ثبت
←حدثنا
ليث بن سعد بن عبد الرحمنثقة ثبت فقيه إمام مشهور
←عن
محمد بن مسلم بن عبيد اللهمدلّس (المرتبة الثالثة)الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه
←ان
سهل بن سعد الساعديصحابي
النص
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِدْرَى يَحُكُّ بِهَا رَأْسَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ.
النص من سنن النسائي — حديث 4859
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاري5924 · صحيح
صحيح مسلم2156 (أ) · صحيح
سنن أبي داودغير موجود
جامع الترمذي2709 · حسن صحيح
سنن النسائي4859 · صحيح · المعروض
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد22802 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارمي1659 · بلا حكم
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 5924)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2156 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: عَلِمْتُ، تَنْظُرُ؛ ويوافقه في: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا…» (المشترك ٥٦٪)
- جامع الترمذي 2709 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الْأَبْصَارِ»؛ ويوافقه في: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا…» (المشترك ٦٧٪)
- سنن النسائي 4859 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٧٨٪)
- مسند أحمد 22802 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الْأَبْصَارِ»، ولا ذكر فيه لـ: عَلِمْتُ، أَنَّكَ؛ ويوافقه في: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا…» (المشترك ٤٤٪)
- سنن الدارمي 1659 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أَنَّكَ، تَنْظُرُ، جُعِلَ، الْإِذْنُ (المشترك ٤٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.