لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينك…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ يَحْيَي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، قالا : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، وَاللَّفْظُ لِيَحْيَي . ح وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي جُحْرٍ فِي بَابِ ِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب الِامْتِشَاطِ (حديث 5924)، وفيه رواية البخاري 5924 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 700 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ الأحاديث 6241–6242
- بَاب مَنْ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةَ لَهُ الأحاديث 6900–6902
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 5924)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2156 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: عَلِمْتُ، تَنْظُرُ؛ ويوافقه في: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا…» (المشترك ٥٦٪)
- جامع الترمذي 2709 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الْأَبْصَارِ»؛ ويوافقه في: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا…» (المشترك ٦٧٪)
- سنن النسائي 4859 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٧٨٪)
- مسند أحمد 22802 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الْأَبْصَارِ»، ولا ذكر فيه لـ: عَلِمْتُ، أَنَّكَ؛ ويوافقه في: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا…» (المشترك ٤٤٪)
- سنن الدارمي 1659 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أَنَّكَ، تَنْظُرُ، جُعِلَ، الْإِذْنُ (المشترك ٤٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.