يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يرجع الرجل إلى…
النص
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ , وَالْمَغْرِبَ , قَالَ سَيَّارٌ : نَسِيتُهَا , وَالْعِشَاءَ لَا يُبَالِي بَعْدَ تَأْخِيرِهَا إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَكَانَ لَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ، وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَعْرِفُ وَجْهَ جَلِيسِهِ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهمَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى المِائةِ , قَالَ سَيَّارٌ : لَا أَدْرِي فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ فِي كِلْتَيْهِمَا.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب وَقْتِ الْعَصْرِ (الأحاديث 544–551)، وفيه رواية البخاري 547 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 2,000 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ حديث 599
- بَاب الْقِرَاءَةِ فِي الْفَجْرِ الأحاديث 771–772
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 547)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 398 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ الَّتِي تَدْعُونَهَا…»، ولا ذكر فيه لـ: رَحْلِهِ؛ ويوافقه في: «وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا» (المشترك ٥٨٪)
- سنن النسائي 530 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْمَكْتُوبَةَ، يُؤَخِّرَ (المشترك ٩٥٪)
- سنن ابن ماجه 674 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى…» و٣ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: يُصَلِّي، الْهَجِيرَ، تَدْعُونَهَا، الشَّمْسُ، صَلَاةِ (المشترك ١٨٪)
- مسند أحمد 19811 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ الَّتِي تَدْعُونَهَا…»، ولا ذكر فيه لـ: رَحْلِهِ، يَكْرَهُ، يَنْفَتِلُ، صَلَاةِ…؛ ويوافقه في: «ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي…» (المشترك ٦٣٪)
- سنن الدارمي 622 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا»، ولا ذكر فيه لـ: يَرْجِعُ، رَحْلِهِ، يُؤَخِّرَ، يَنْفَتِلُ…؛ ويوافقه في: «وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ الَّتِي…» (المشترك ٥٨٪)
- جامع الترمذي 156 — عن أنس بن مالك الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ،…» و٤ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: حِينَ، الشَّمْسُ (المشترك ١١٪)
- مسند أحمد 12643 — عن أنس بن مالك الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ،…» و٤ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: حِينَ، الشَّمْسُ (المشترك ١١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.