ألم يقل الله عز وجل يأيها الذين آمنوا استجيبوا…
النص
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ سورة الأنفال آية 24 ، قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ؟ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُمْ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 4474)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 1458 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، قُلْتُ لَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: تَخْرُجَ، أَخَذَ، بِيَدِي، تَقُلْ؛ ويوافقه في: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ…» (المشترك ٨٣٪)
- سنن النسائي 913 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، قُلْتُ لَهُ»، ولا ذكر فيه لـ: لَأُعَلِّمَنَّكَ، تَخْرُجَ، أَخَذَ، بِيَدِي…؛ ويوافقه في: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ…» (المشترك ٧٦٪)
- سنن الدارمي 2627 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَأُعَلِّمَنَّكَ، تَخْرُجَ، أَخَذَ، بِيَدِي (المشترك ٨٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.