فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي…
النص
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدَّيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ يَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا وَرِقًا إِلَّا الثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ وَالْأَمْوَالَ قَالَ : فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَحْوَ وَادِي الْقُرَى ، وَقَدْ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِي الْقُرَى فَبَيْنَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا . فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ أَوْ قَالَ : شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَابُ غَزْوَةِ الطَّائِفِ (الأحاديث 4224–4243)، وفيه رواية البخاري 4234 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 9,700 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 4234)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 115 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: حِينَ؛ ويوافقه في: «شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ» (المشترك ٣٠٪)
- سنن أبي داود 2711 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: انْصَرَفْنَا، وَمَعَهُ، بَيْنَمَا، عَائِرٌ…؛ ويوافقه في: «شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ» (المشترك ٥٤٪)
- سنن النسائي 3827 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: فَجَاءَ، حِينَ؛ ويوافقه في: «شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ» (المشترك ٢٨٪)
- موطأ مالك 1028 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: نَفْسِي، بِيَدِهِ، أَصَابَهَا، فَجَاءَ…؛ ويوافقه في: «شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ» (المشترك ٣٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.