فنفث في ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة
النص
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَة ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَت : أَصَابَتْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ النَّاسُ : أُصِيبَ سَلَمَةُ فَأُتِيَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَنَفَثَ فِيَّ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب غَزْوَةِ خَيْبَرَ (الأحاديث 4195–4221)، وفيه رواية البخاري 4206 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 11,100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 4206)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3894 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ، فَقَالَ، هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِي…»، ولا ذكر فيه لـ: أَتَيْتُ؛ ويوافقه في: «فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثَ…» (المشترك ٣٩٪)
- مسند أحمد 16514 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَتَيْتُ (المشترك ٩٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.