قد خطبها فلقي عمر أبا بكر…
النص
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ ، وَكَانَتْ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ ، لَقِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عُثْمَانَ ، فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : مَا لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ ، وَسَأَنْظُرُ ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ فَسَكَتَ ، فَوَجَدَ عُمَرُ فِي نَفْسِهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ خَطَبَهَا ، فَلَقِيَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ عَرَضْتُهَا عَلَى عُثْمَانَ ، فَرَدَّنِي ، وَإِنِّي عَرَضْتُهَا عَلَيْكَ ، فَسَكَتَّ عَنِّي ، فَلَأَنَا عَلَيْكَ كُنْتُ أَشَدَّ غَضَبًا مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ وَقَدْ رَدَّنِي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّهُ قَدْ كَانَ ذَكَرَ مِنْ أَمْرِهَا ، وَكَانَ سِرًّا ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُفْشِيَ السِّرَّ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح باب بلا ترجمة (الأحاديث 3996–4027)، وفيه رواية البخاري 4005 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 6,800 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- باب عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ الأحاديث 5122–5123
- بَاب تَفْسِيرِ تَرْكِ الْخِطْبَةِ حديث 5145
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 4005)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 4807 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، قَالَ» و٦ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: عُثْمَانَ، عَرَضْتَ، عُمَرَ، أَمْرِي، أَبَا (المشترك ٢٦٪)
- سنن النسائي 3248 — عن عمر بن الخطاب العدوي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَمْرِي، بَدَا، فَصَمَتَ، فِيمَا (المشترك ٩٠٪)
- سنن النسائي 3259 — عن عمر بن الخطاب العدوي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَقَبِلْتُهَا (المشترك ٩٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.