المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس…
النص
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ , فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب تَزْوِيجِ النَّبِيِّ ﷺ خَدِيجَةَ وَفَضْلِهَا ﵂ (الأحاديث 3827–3850).
اقرأ الشرح (نحو 5,100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3838)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 896 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى…»، ولا ذكر فيه لـ: تَطْلُعَ؛ ويوافقه في: «فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (المشترك ٣٣٪)
- سنن ابن ماجه 3022 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى…»، ولا ذكر فيه لـ: تَطْلُعَ؛ ويوافقه في: «فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (المشترك ٤٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.