أنه كان يأخذه والحسن فيقول اللهم أحبهما فإني أحبهما…
النص
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا ، وَقَالَ نُعَيْمٌ : عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي مَوْلًى لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ , وَكَانَ أَيْمَنُ بْنُ أُمِّ أَيْمَنَ أَخَا أُسَامَةَ لِأُمِّهِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُوَلَا سُجُودَهُ ، فَقَالَ : أَعِدْ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3736)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3769 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: الْحَسَنَ، أَحِبَّهُمَا، ابْنِ (المشترك ٤٣٪)
- مسند أحمد 21828 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ، فَيَقُولُ، اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا…»؛ والمشترك ألفاظ: أَحِبَّهُمَا (المشترك ١٤٪)
- جامع الترمذي 3782 — عن البراء بن عازب الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ، فَيَقُولُ، اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا…»؛ والمشترك ألفاظ: أَحِبَّهُمَا (المشترك ١٤٪)
- مسند أحمد 9759 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ، فَيَقُولُ، اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا…»؛ والمشترك ألفاظ: أَحِبَّهُمَا (المشترك ١٤٪)
- مسند أحمد 23133 — عن اسم مبهم لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ، فَيَقُولُ، اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا…»؛ والمشترك ألفاظ: أَحِبَّهُمَا (المشترك ١٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.