كان من كان قبلكم يحفر له حفرة ويجاء بالمنشار…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ أَلَا ، يَعْنِي : تَسْتَنْصِرُ لَنَا ؟ فَقَالَ : قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِيشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ ، أَوْ عَصَبٍ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الْإِسْلَامِ (الأحاديث 3571–3633)، وفيه رواية البخاري 3612 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 33,100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب مَنْ اخْتَارَ الضَّرْبَ وَالْقَتْلَ وَالْهَوَانَ عَلَى الْكُفْرِ الأحاديث 6941–6943
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3612)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 2649 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يُمْشَطُبِأَمْشَاطِ، عَصَبٍ، يَصُدُّهُ، تَسْتَعْجِلُونَ؛ ويوافقه في: «وَيُمْشَطُبِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ…» (المشترك ٧٠٪)
- مسند أحمد 27217 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يُمْشَطُبِأَمْشَاطِ، يَصُدُّهُ، يَخَافُ، تَسْتَعْجِلُونَ؛ ويوافقه في: «وَيُمْشَطُبِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ…» (المشترك ٧٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.