يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ : مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3611)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1066 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَأْتِي، حُدَثَاءُ، الْإِسْلَامِ، إِيمَانُهُمْ (المشترك ٨٢٪)
- سنن أبي داود 4767 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن النسائي 4102 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَأْتِي، حُدَثَاءُ، الْإِسْلَامِ، أَيْنَمَا (المشترك ٨٦٪)
- مسند أحمد 1086 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَأْتِي، حُدَثَاءُ، الْإِسْلَامِ، أَيْنَمَا (المشترك ٨٦٪)
- جامع الترمذي 2188 — عن عبد الله بن مسعود لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَأْتِي، حُدَثَاءُ؛ ويوافقه في: «يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ…» (المشترك ٥٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.